ليعبدون

الاثنين، 26 مارس 2012

الحمدلله أن زوجي مُعدد.



الحمد لله القائل 
(وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا)


والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
وبعد
قد يقول البعض ليس لديها قلب، ولولا قلبي ونبضه لما كتبت وقد يظن آخرون أنني لا أحب زوجي !!وسعيدة ببعده عنى أو كم يحلوا لبعضهن (فكه من الرجل وهمة )أقول لهم بلى والله أحبه ويمثل لي كل شيء في حياتي خاصة وأنني لم أرزق بأبناء .
وربما يعذرون لو فكروا بذلك فهذا ما تربى وعاش عليه الكثير وخاصة الفتيات ، العداوة والنفرة من التعدد والمعددين وأكثر من أصل فيهم ذلك بالطبع وسائل الإعلام أو التجارب الواقعية التي شاهدوها من المعددين الذين لم يستشعروا عظم الأمانة والمسؤولية أمام الله سبحانه وتعالى في الدنيا والآخرة.
ولست هنا بصدد ذكر أحكام التعدد وشروطه وواجباته فهو لمن اتقى الله وخافه وحرص على ذلك يسير والحمد لله،ويطلب في مظانه من كتب الشريعة والفقه وإن كان لم يخُدم من المتأخرين كثير وقل فيه التصنيف والمحاضرات والأشرطة وقد يعدم في بعض قضاياه الدقيقة،(ربما خوف من النساء )


ولا يظن آخرون أننا كتبت هذا لأحث الرجال على التعدد .وإن فعلت ذلك فلا تثريب على ولكني لن أفعله لعلمي الأكيد بأنه ليس كل رجل يستطيع التعدد حتى ولو حدثته نفسه بذلك فالتجربة والخوض في الأمر ليست كحديث النفس والتمني .

وكذلك اكتبه وأخلى مسؤوليتي من أن تقرأه أمرآة ثم تحث زوجها على الزواج بأخرى ويفعل ويقع مالم تكن تتوقع فتدعوا عليه بالويل والثبور .

لكنني أكتب هذه الكلمات في وقت لم نتجاوز الشهرين على مقالة طالبة بتعدد الأزواج وشذت صاحبتها عن الفطرة السليمة فضلا عن الدين والشرع ،وظنت أنها بمثل هذا المقال والانحطاط قد عزت واشتهرت وانتصرت ولم تعلم أنها قد والله خسئت وخسرت وحطت من نفسها إلى أسفل السافلين .
وعملت بقاعدة (خالف تعرف).
لأقول لها ولأمثالها ممن تربى على العداوة والتهجم على حكم التعدد في الإسلام .
على لسان أمراة جربت التعدد وعاشته وتعايشه بكل حب ورضا لشرعه وحكمه سبحانه وبحمده.

أن التعدد نعمة عظيمة على المرأة ومنّة كبيرة منّ الله بها علينا معشر النساء وفيها من الفوائد والإيجابيات مالا يعلمه إلا الله .

ففي نظرت خاطفة وسريعة لما تعاني بعض النساء ممن لم تجرب التعدد وحيدة مع زوجها .

حدثتني (أم يزيد ) وهي في حال من الحزن تقول زوجي يغيب عن البيت منذ فترة ولكنه لا ينام خارجه وتغير كثير في تصرفاته وأصبحت أشك فيه وانصرفت عن تدريس أبنائي والاهتمام بهم وأصبح همي الوحيد متابعته والبحث عنه وعن سبب غيابه وبعد ثمانية أشهر اكتشفت المصيبة العظيمة فزوجي متزوج بأخرى ،،،ولم وصل الخبر إلى قريباتي أشرن علي بطلب الطلاق وأنه لا ينقصني شيء حتى يقدم زوجي على الزواج بأخرى
المشكلة انه يقر بذلك أحيانا وينفيه أحيانا مرة يقول أنه متزوج مسيار وأخرى يقول أنا خاطب فقط ولست متزوج ومرة يقول عقدة القران وسأبدأ بالتأثيث والزواج قريبا .

قلت لها إن كان زواج شرعي فقولي الحمد لله ولا تفرطي في بيتك وحافظي على مملكتك وأبنائك قالت :وماذا ينقصني حتى يتزوج على زوجي ؟؟!!


أما اتصال أم أصيل فقد أحدث في نفسي ألم عميق وذلك بعد عدد من الاتصالات التي كانت بيننا تشكوى فيها حال زوجها ومدى البعد العاطفي والجسدي بينهما وفى احد اتصالاتها حدثتني وهي بوضع سيء جدا وقالت نزلت مع زوجي للسيارة حتى يوصلني بيت أهلى وعند وضعي لبعض أغراضي في المقعدة الخلفية وجدت كيس فتحته وليتي لم أفعل لقد تبين لي أنه يحوى أشياء سيئة جدا تدل على علاقة محرمة .


عند سماعي لمثل هذه الآمثلة أحمد الله تعالى أنني أنام وحيدة في ليلة ولكنني قريرة العين أن زوجي ينام مع زوجته بالحلال في زمن كثرة فيه شكوى عدد من النساء من خيانة زوجها أو الشك فيه .

للحديث بقية عن فوائد التعدد عسى أن تكون قريبة إن شاء الله .

--------------
التكملة

من فوائد التعدد التي يسرها الله لنا معشر النساء
أن من كتب الله عليها التعدد إن نظرت للأمر من منظار الآخرة حازت على أجور ومنح عظيمة فها أنت أخيتي تصبرين على غياب زوجك يوم كامل وغيرك تعيش معه طوال الوقت فلا تستوين أنت وهي لأنك ستحسين بفقده وفقد وجودة معك فصبرتي على ذلك حبا لله وطاعة ورضى بحكمه وقضائه وأن لك من الأجر ما ليس لغيرك ممن تنعم بوجود زوجها معها دائما .
وتصبرين على بعض المواقف التي تثأر فيه الغيرة التي فطرت عليها المرأة وتأجرين على ذلك .
وكذلك يجب أن تعلمين أيتها المرأة أنكِ لم تخلق في هذه الدنيا من أجل الرجل فقط وإن كان حقه عظيم ورضاه في غير معصية الله غاية كل زوجة تقيه غير أن كل من تزوج عليها زوجها أو كانت الثانية أو الثالثة أو الرابعة باستطاعتها أن تجعل من وقت غياب زوجها وقت لها لتقوية علاقتها بالله عز وجل وطلب العلم والرقي بنفسها من جميع الجوانب فالمرأة تعيش لتسعد نفسها وسعادتها بقربها من مولاها وخالقها فإذا وقع الأمر فلتنصرف المرأة لما يرقى بها وبشخصها في الدارين .
وقد يكون لها في الجنة منزلة لن تبلغها بعد رحمة الله إلا بصبرها على هذا الأمر واحتسابها للأجر .


لا تعجلوا عليه بارك الله بكم .
سأكمل موضوعي بعدد من العناصر
الزوج قبل التفكير في التعدد وعند عزمه وبعد زواجه .
الزوجة الأولى وحقوقها ومصيرها بعد الزواج وواجباتها .
الزوجة الثانية ومصيرها وواجباتها.

وللعلم ليس كل ما سأكتبه من تجربتي فموضوعي هذا يأتي بعد عدد من الاتصالات مع عدد من النساء منهنّ الأولى والثانية والثالثة والرابعة .


السؤال هنا: مَنْ كاتب المقال؟ هل هو أنتِ؟ فقط من أجل أن أرسله لإحدى أخواتي الحانقة على التعدد رغم أن زوجها قد أعطاها الأمان
ويا ويلك من بنات جنسك! من المحتمل أن يكون الذي قام بتنزيل الموضوع رجل ذكر استغل وجود جهازك يا عزة بين يديه، ودخل المنتدى بالمعرف!
----
وهذه قصة قد تفيد بعض الأخوات:
إحداهن كانت كل أربعاء تعد لزوجها فراش المبيت في (البَرّ) حيث يخرج كل أسبوع مع رفاقه يوم الأربعاء ويعود الجمعة -كما يقول-.
وفي مرة قالت أخت هذه الزوجة: ليس من المعقول أن يكون زوجك يذهب كل أسبوع، احذري أن يكون متزوجا عليك!
ولكن الزوجة لم تأبه بكلامها وقالت: لا أظنه يفعلها.
وبعد مدة من الزمن قالت الأخت: رأيت سيارة زوجك قريبة من حارتنا، خلال يومي الخميس والجمعة.
ولكن الزوجة قالت: ربما يكون خرج مع أحد رفاقه وترك زوجته.
وبعد أن تكرر هذا وقوف الزوج في المكان نفسه كل أسبوع، قالت الأخت للزوجة: لا أرى إلا أن زوجك متزوج، فإن أردت نصيحتي فضعي حجرا صغيرا في فراشه الذي تعدينه كل أسبوع، فإن بقي مكانه بعد عودته فالرجل متزوج عليك، وإن نفضه ولم تجديه فهو فعلا يخرج إلى البر.
والنتيجة كانت أن المرأة اكتشف زواج زوجها عليها، وبعد أن سألتها أختها قالت: فعلا يبدو أن زوجي متزوج، ولكن أرجو ألا تخبري بذلك أحدا، وأنا لا أريد أن أخبره وسأسكت كأني لم أعلم.
ولما سألتها أختها عن السبب قالت: لأنه إذا عرف أني علمت به فسوف يقسم الأيام يوم لي ويوم لها، وأما الآن فإنه عندي خمسة أيام.
خذي العبرة.
أرجو ألا أكون خرجت عن الموضوع
شكرا عزة على إثارة الموضوع المثير.


هذه رسالة وصلتني عبر بريدي من إحدى الفاضلات أضحكتني وسأضحككم معي أيضا 




الضرة مرة ولو كانت جرة 
******************************

يحكى أن احد الرجال كان متزوجا منذ زمن طويل وكانت زوجته لاتنجب فالحت عليه ذات يوم قائلة لماذا لاتتزوج ثانية يازوجي العزيز فربما تنجب لك الزوجة الجديدة ابناء تسعد بهم في حياتك ويحيون ذكراك بعد مماتك.

فقال الزوج : لا رغبة لي بالزوجة الثانية ، فسوف تحدث بينكما المشاكل والغيرة ،
فقالت الزوجة :
كلا يازوجي العزيز فانا احبك واودك وسوف ارعاها ولن تحدث ايه مشاكل .

واخيرا وافق الزوج على نصيحة زوجته وقال لها :سوف اسافر يازوجتي ، وساتزوج امراة غريبة عن هذه المدينة حتى لاتحدث اية مشاكل بينكما .
وعاد الزوج من سفرته الى بيته ومعه جرة كبيرة من الفخار .قد البسها ثياب امراة وغطاها بعباءة وافرد لها حجرة خاصة وقال لزوجته الاولى :
ها انا حققت نصيحتك يازوجتي ولقد تزوجت امراة ثانية .

وفي اليوم التالي وعند عودة الزوج من عمله الى البيت ،وجد زوجته تبكي فسالها:
ماذا يبكيك يازوجتي ؟؟
ردت الزوجة ان امراتك التي جئت بها شتمتني واهانتني وانا لن اصبر على هذه الاهانة تعجب الزوج ثم قال :
انا لن ارضى باهانة زوجتي وسترين بعينيك ما سافعله بها.

ثم تناول الزوج عصاه وضرب بها الضرة المزعومة على راسها فتهشمت واذا بها جرة فخارية ، ذهلت الزوجة مما رأت فسألها الزوج مازحا : ما رأيك ؟؟؟ هل ادبتها لك ؟؟
فقالت المراة لزوجها :
لاتلمني على ماحدث ،

أحب أن أضيف فائدة استفدتها قريبا وهي:
أن الزواج من ثانية لا يعني قصورا في حب الأولى، فإن الرجل قد يتزوج من أخرى رغم حبه الشديد لزوجته الأولى، لوجود ظروف معينة، بل أقول قد يكون بسبب حبه الشديد لها يتزوج عليها، ولا أريد أن أخوض في تفاصيل ذلك.

بالمناسبة .. يقولون أن الذي ابتلي بزوجة نكدة لايفكر في التعدد أبدا ،
وعلى العكس منه من رزق بزوجة هي كما يحب فهو يطمع بالمزيد ..

:كثير هم أولئك الرجال الذين يعددون ويتفاخرون بكونه متزوج أكثر من إمرأة وهو يعاني عدد من المشاكل ويعيش في ضيق وهم بسبب التعدد إما لقلة ذات اليد أو لشدة ما يلاقيه من مسؤولية تجاه هؤلاء النساء وأبنائهنّ وطلباتهن واحتياجتهنّ .ومع ذلك يضرب بذلك عرض الحائط ويغمض عينه عنه تماما أمام الرجال ويحثهم على التعدد ويسرد لهم قصص وعجائب دون أن يتطرق لثقل الأمانة والمسؤلية التي يحملها ،ويسهل الأمر على غيره ويحثهم عليه دون توضيح لما يجب أن يكون عليه المعدد وماسيواجهه إذا أقدم على مثل هذه الخطوة ذات الأثر الكبير والخطير .ولو أن كل معدد استشاره رجل في أن يعدد أولا؟
أجابه بكل أمانه ومسؤولية وحرص عليه وعلى بنات المسلمين لأحجم كثير من الرجال وخاصة (غير المضطر) عن التعدد والعبث بمشاعر النساء وتفكك الأسر .
وبما أننا معشر النساء على العكس فقد جاء موضوعي بداية بسرد فوائد التعدد جمعا بين القصد الأول والثاني وكان أيضا عنوانه فيه شيء من تسهيل الأمر والمصالحة عندى اولا لمن قرأته وزوجها معدد سيقع على قلبها كوقع الماء البارد على الظمأ إن شاء الله وهو ما يسعدني كثير عند تحدثي معهن عن مثل هذا الإيجابيات وكيف يكون أثر هذا الكلام عليهنّ..


ثالثاً:سمعت ورأيت قبل أن يتزوج زوجي عدد من مآسي المعددين وحال نسائهم وكنت احزن كثير عليهن وتارة ألومهنّ على المبالغة في ردت الفعل وأقول في نفسي لاتصل الأمور لهذا الحد .
وسمعت أيضا عن عدد من النساء اللاتي يخطبن لأزواجهن ويحضرن العرس ويشاركن في التأثيث بل هناك عدد ليس بالقيليل ممن يسكن في بيت واحد فاتعجب لحالهن .
وبعد التجربة تبينت لي كثير من الأمور .وزادت علاقتي بنساء المعددين وكم ذكرت سابقا أخذ هذا الموضوع من وقتي الكثير وتعمقت فيه بعد عدد من الإتصالات الهاتفية واللقاءات الشخصية معهنّ ومع قضايهنّ وتمنيت أن أخدم هذا الموضوع من عدة نواحي لعل من أهمها 
التطرق لدور العلماء وطلاب العلم والدعاة بتوعية الرجال في هذا الباب وتخويفهم من عاقبة الأقدام عليه من غير إستطاعة وتوعية النساء في المقابل.بما لهن وعليهن إن كتب الله على أحداهن هذا الأمر .
أن الكثير من المعددين يجهل بعض الأحكام ويقدم على التعدد حتى ولو كان بنية حسنة لكن لم يثقف نفسه ويدقق في الأحكام الشرعية المناطة به مما ينتج عن ذلك الوقوع في المحظور شرعا وما يصاحب ذلك من سخط النساء ممن اجحف حقها ولم يعترف به .وفي المقابل الزوجة الأولى يكون همها مصيرها بعد الزواج والتغيرات التي تطرأ عليه والترقب بكل خوف ووجل عن مدى تأثير الزوجة الثانية على زوجها ومدى استمرارالعلاقة الوثيقة التي كانت تربطهما فتحتاج لمن يرشدها ويأخذ بيدها حتى تتخطى هذه المرحلة العصيبة .والزوجة الثانية تكون أيضا في خوف من هذا لحياة المجهولة وهل هذا الرجل تزوجها وهو يرغبها أم أنها نزوة فقط وبعدها يصبح في تذمر وضجر فتكون هي الأخرى في حال محزن وتحتاج لمن يرشدها ويأخذ بيدها حتى تستقر أمورها .


رابعا :(كل أناء بما فيه ينضح)وأختكم تعيش مع النساء وقضايهن في هذا الباب على مدار الساعة في بعض الأوقات فلا يمنع من تسطير بعض مايدور في ذهنى هنا .
وبكل رحابة صدر استقبل انتقدكم وتقويمكم خاصة وأن ساعة حوار هو منتدى الأول الذي تعلمت فيه ودرج قلمي وترعرع رغم تقصيره .حتى كتب هذه العبارات 

هناك تعليق واحد:

  1. بارك الله فيك اختى واسعدك في الدارين
    محتارة جدا واتمنى ان تنصحيني زوجي احبه ويحبني ولى منه ولد بعد اربع سنوات من الانتظار عانيينا كثيرابسبب الحالة المادية وصبرت معه بالامل بان القادم افضل واعنته كثيرا بالرضى بالقليل وبالمال القليل الذي اكتسبته فكنت احرم نفسي مما اريد واعطيه ليقضي ديونه او يصرفه فيما يريد وكان يعطي امه واخواته وانا اقول الذي ليس فية خيرا لاهله لاخير له في الناس وكنت اقتصد في كل شيء ولا اطلب منه شي والان الحمدلله قضينا معظم الديون وبداءت تتيسر الامور ولكن لم يستقر وضعنا المادي بعد ولكن في المستقبل القريب سيكون راتبه اكثر وهو يفكر بالزواج من اخرى تربت معه في منزلهم وقال لي انه لايريدها لنفسه انماشفقه عليها لانها كبرت ولم تتزوج بعد هي تكبرني بمثل سنه تقريباويقول انه يحبنيويقسم لي بذلك وانني غير مقصرة معه بشي ويريد ان يسكنها معي ويريد منى ان اسالها ان كانت تحبه وتريدة ليتقدم اليها اخاف من المستقبل واتمنى ان اعيش حياة مستقرة انا لا اعترض على شرع الله لكن في قلبى حزن كبير عندما افكر بالموضوع كيف اصل للرضى اختى وقد مررت بنفس الامر هل اكلمها بالموضع ام لااتدخل بالامر هو يقول انه لن يتزوج الا بعد رضاي

    ردحذف